مدرسة الروابي للبنات
- 2021

1 المواسم
متوسط ​​وقت تشغيل الحلقة - 50 دقائق

يعرض على

مدرسة الروابي للبنات
- 2021

1 المواسم
متوسط ​​وقت تشغيل الحلقة - 50 دقائق

دراما معاصرة
7.0 IMDB 7.3

الملخص

يخطط المنبوذون الذين تعرضوا للتنمر في مدرسة الروابي للبنات المرموقة سلسلة من عمليات الإزالة المحفوفة بالمخاطر للعودة إلى معذبيهم.

الجهة المنفذة

Tima Shomali , Shirin Kamal

النوع

دراما

اللغة الأصلية

العربية

لغات الدبلجة

العربية

الممثلين

مقطع فيديو دعائي

المواسم

Season 1

نظرة عامة على الموسم

يتم استجواب الطلاب بعد حادث عنيف في مدرسة أرفع لجميع الفتيات، وتجد التلميذة الجديدة نواف نفسها عالقة في بقعة ضيقة.
انتقاما، تعود مريم إلى المدرسة، لكن مشاكلها مستمرة، خاصة عندما يهجرها صديقها. اشتباك بين Noaf و Layan يثير الدراما.
وشرعت مريم ونوف المتحالفة حديثاً في إسقاط أول متنمر لهم في اليوم المفتوح للمدرسة. جهود دينا للتأقلم تؤدي إلى تغيير القلب.
تتعهد رانيا وليان بجعل من هو المسؤول عن فضيحة الرقية دفع. على الرغم من نجاحهم، يجادل غير الأسوياء حول الخطوات التالية.
في رحلة دراسية بين عشية وضحاها، تقوم ليان ورانية بوضع خطط ما بعد حظر التجول. في أعقاب حادث صادم، يبدأ Noaf في الحصول على أفكار ثانية.
تشعر مريم، بشجاعة، عازمة على العودة إلى هدفها الأخير، على الرغم من تحذيرات نواف ودينا حول الخطر الحقيقي لأفعالها.

تقييم شاشة

التنمر مشكلة اجتماعية لطالما كانت موجودة خاصةً بين المراهقين. يسلط هذا المسلسل الأردني القصير من إنتاج شبكة نيتفليكس الضوء على هذه الظاهرة كما يعرض العديد من القضايا مثل: مفهوم الحرية وعلاقة المراهقين بأهلهم، الطب النفسي ونظرة المجتمع له، بالإضافة إلى المخاطر الجدية لمواقع التواصل الاجتماعي.

المسلسل ممتاز من الناحية النفسية، فهو يغوص في صفات المتنمرين وأسبابها والجانب الخفي منها، كما أنه يعرض كيف يمكن أن يصبح المتنمَر عليه أخطر من المتنمرين أنفسهم إذا لم يجد المساعدة المناسبة.

أحداث المسلسل جريئة وشيقة حيث اعتمد الحوار على الكثير من الألفاظ الأعجمية النابية لكنها فعلاً متداولة بين بعض المراهقين، كما أن اختيار الموسيقا البديلة المعاصرة مناسب جداً لأجواء المسلسل.

أدى طاقم العمل التمثيلي الشاب أدواره بإتقان بما يتناسب مع الشخصيات المعروضة، لكن مع القليل من المبالغة في التعبيرات من بعض الممثلات.

دراما اجتماعية مشابهة لفيلم "Mean Girls" تستحق التشجيع والمشاهدة فهو قفزة كبيرة للدراما الأردنية.